الخطبة الاولى
الحمدُ للهِ الذي وفَّقَ لبلوغِ شَهرِ رمضانَ، وهيَّأ أسبابَ المغفرةِ والرِّضوانِ، أحمدُه سبحانَه وأشكرُه على نِعمةِ الهدايةِ والإيمانِ، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، شهادةً نَدَّخِرُها ليومِ الجزاءِ والإحسانِ، وأشهدُ أن سيدَنا ونبيَّنا محمداً عبدُه ورسولُه، بيَّنَ طريقَ الهُدى والرَّشادِ، وحذَّرَ من الضَّلالِ والعصيانِ، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه البَررةِ الكرامِ، وسلمَ تسليماً كثيراً..
أمَّا بعد. فاتَّقوا الله عبادَ الله: فإنَّ تقوى اللهِ أَفضَلُ مُكتسَبٍ، وطاعتُه أعلى نسبٍ. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
أيها الصائمون: صَدَقَ اللهُ: ﭽ ﭲ ﭳ ﭼ.
بِالأَمسِ أَقبَلَ مُشرقَ الْمِيلادِ شَهْرُ التُّقاةِ ومَوسِمُ العُبَّادِ
واليومَ شدَّ إلى الرَّحيلِ مَتَاعَهُ قد زوَّد الدُّنيا بخيرِ الزَّادِ
عِبَادَ اللهِ: نَسْتَودِعُ اللهَ رَمضَانَنَا فَقَدْ دَنَا رحيلُهُ؛ فَهنيئًا لِمَن زَكت فيه نَفْسُهُ، وَعَظُمَت لِلخيرِ رَغبتُهُ، هنيئًا لِمَنْ عَفَا عنه الكَرِيمُ، وأعتَقَ رَقَبَتَهُ مِنَ النَّارِ.
أيُّها الصَّائِمُونَ: في تَودِيعِ رَمَضَانَ فُرصَةٌ للتَّأمُّلِ! فلقد عِشْنَا مَعَ القُرْآنِ تلاوةً وتَدَبُّراً, فآمنَّا أنَّهُ النُّورُ والنَّجاةُ, وهو الصِّراطُ الْمُستقيمُ: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ.
أمَّة الصِّيامِ والقُرآنِ: وأنتم تودِّعونَ موسمَ القُرآنِ والنَّصرِ والتَّمكينِ! أَيقِنُوا أَنَّهُ لا صلاحَ للأحوالِ إلاَّ بالتَّمسُّكِ بالعقيدةِ الإسلامِيَّةِ واتخاذِ القرآنِ الكريمِ مَنهَجا, وجعلِ العَدْلِ مَسلَكاً: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﭼ ، هذا هو الأَمَلُ، وعلينا الصِّدقُ والعملُ, وَقَى اللهُ الْمُسلِمِينَ الفِتَنَ مَا ظَهَرَ منها وما بَطَنَ!
أيُّها الصَّائِمون: لقد باتت مَساجدُنا بحمدِ الله في رَمَضَانَ مَلئَ بِصَلاةٍ ودُعَاءٍ, وقِرَاءةٍ وذِكر، فيا أيُّها الصَّائِمُ: ﭽ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ.
أيُّها الصَّائِمُونَ: مَنْ اجْتَهَدَ بِالطَّاعَةِ فَلْيَحْمَدِ الله عَلَيها وَلْيَزْدَدْ مِنْهَا وَلْيَسْأَلْ رَبَّهُ القَبُولَ فَإنِّما: ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﭼ، فَارْجُوا رَبَّكُمْ وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِهِ, فَاللهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ بِهِ.
فَإنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ فَزِدْ, وإنْ كُنْتَ أَبْعَدتَّ فَعُدْ, فَأَقْبِل عَلى رَبِّكَ وَتَضَرَّعْ إليهِ وَتَقَرَّبْ مِنْهُ فَفِي الْوَقْتِ مُتَّسَعٌ, وَرَبُّنَا قَرِيبٌ كَرِيمٌ مُجيبٌ, وَأَبْشِرْ:(فَإنَّما الأَعْمَالُ بِالخَوَاتِيمِ). قَالَ جَابِرٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ، قَبْلَ وَفَاتِهِ بِثَلَاثٍ، يَقُولُ: «لَا يَمُوتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِاللهِ الظَّنَّ ». رَواهُ مُسْلِمٌ.
عبادَ اللهِ .. إن اللهَ شرعَ لكم في ختامِ شهرِكم هذا أنْ تؤَدُّوا زكاةَ الفطرِ، وهيَ فريضةٌ على الكبيرِ والصغيرِ والذَّكرِ والأُنثى والحرِّ والعَبْدِ من المسلمينَ، قالَ عبدُالله بنُ عَمرَ رضيَ اللهُ عنهما: ” أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ فَرَضَ زَكَاةَ الفِطْرِ مِن رَمَضَانَ علَى النَّاسِ، صَاعًا مِن تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِن شَعِيرٍ، علَى كُلِّ حُرٍّ، أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ، أَوْ أُنْثَى، مِنَ المُسْلِمِينَ”رواه مسلم، ولا تجبُ عن الحملِ الذي في البطنِ إلاَّ أنْ يتطوعَ بها فلا بأسَ، فقدْ كانَ أميرُ المؤمنينَ عثمانُ رضيَ اللهُ عنه يخرجُها عن الحَملِ.
ويجبُ إخراجُها عن نفسِه وعمن تَلْزَمُه مَؤُونَتُه من زوجةٍ أو قريبٍ إذا لم يَستطعْ إخراجَها عن نفسِهِ، ولا تَجِبُ إلاَّ على مَنْ وَجَدَها زائدةً عما يحتاجُه من نفقةِ يومِ العيدِ وليلتِه، فإنْ لم يجد إلاَّ أقلَّ من صاعٍ أخْرَجَه لقولِه تعالى: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ ، وقال ﷺ: ” وإذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ ” رواه البخاري.
وأما حِكمتُها فقد جاءَ عن ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: (فرضَ رسولُ اللَّهِ ﷺ زَكاةَ الفطرِ طُهرةً للصَّائمِ منَ اللَّغوِ والرَّفثِ وطعمةً للمساكينِ من أدَّاها قبلَ الصَّلاةِ فَهيَ زَكاةٌ مقبولةٌ ومن أدَّاها بعدَ الصَّلاةِ فَهيَ صدقةٌ منَ الصَّدقاتِ) صححه الألباني.
وجنسُ الواجبِ في الفِطرةِ هو طعامُ الآدميينَ من تمرٍ أوْ بُرِّ أوْ رُزٍّ أو زبيبٍ أوْ أَقِطٍ أو غَيرِها، كما قالَ أبو سعيدٍ الخدريُّ رضيَ اللهُ عنه: (كنا نُخْرِجُ يومَ الفطرِ في عهدِ النبيِّ ﷺ صَاعاً من طعامٍ، وكان طعامُنَا الشعيرَ والزَّبيبَ والأقِطَ والتَّمرَ)رواه البخاري، وأما مقدارُ الفطرةِ فهو صاعٌ بصاعِ النبيِّ ﷺ، وهو ما يُساوي ثلاثةُ كِيلوَاتٍ من الأرزِ أو غيرِه من قُوتِ البلدِ.
ولا يُجزِئُ إخراجُ قيمةِ الطَّعامِ؛ لأنَّ ذلك خلافُ ما أَمَرَ به رسولُ اللهِ ﷺ ، وقد ثبتَ عنه أنه قالَ: (مَنْ عَمِلَ عملاً ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ) رواه مسلم، ومعنى رَدٌّ أيْ مردودٌ، ولأنَّ إخراجَ القيمةِ مخالفٌ لعملِ الصَّحابةِ رضيَ اللهُ عنهم؛ حيثُ كانوا يخرجونَها صاعاً من طعامٍ.
وأمَّا زمنُ دَفعِها فله وقتانِ: وقتُ فضيلةٍ ووقتُ جوازٍ، فأمَّا وقتُ الفضيلةِ: فهو صباحُ العيدِ قبلَ الصلاةِ؛ لما في حديثِ ابنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهما: أنَّ النَّبيَّ ﷺ أمَرَ بزكاةِ الفِطرِ أن تؤدَّى قَبلَ خُروجِ النَّاسِ إلى الصَّلاةِ، وأمَّا وقتُ الجوازِ فهو قبْلَ العيدِ بيومٍ أو يومينِ، فعن نافعٍ قالَ: كانَ ابنُ عمرَ يعْطِي عن الصَّغيرِ والكبيرِ، وكان يُعْطِيها الَّذِين يَقْبلونَها، وكانُوا يُعْطَون قبْلَ الفطرِ بيومٍ أو يومينِ.
وأما مكانُ دفِعها فتُدفعُ إلى فقراءِ المكانِ الَّذِي هو فيه وقت الإِخراجِ، سواءٌ كانَ محلَ إقامتِهِ أو غَيرِهِ من بلادِ المسلمينَ، فإن كان في بلدٍ ليس فيه فُقراءٌ أو كانَ لا يعرفُ المستحِقينَ فيه، فَإنَّه يُوكَّلُ من يَدفعَها عنه في مكانٍ فيه مستَحِقٌ، ويجوزُ توزيعُ الفطرةِ على أكثرَ من فقيرٍ، ويجوزُ دفعُ عددٍ من الْفِطَر إلى مسكينٍ واحدٍ، لأنَّ النبيَّ ﷺ قَدَّر الواجبَ ولم يقدِّر مَنْ يدفعُ إليهِ.
أقولُ قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولجميع المسلمين فاستعغروه فطوبى لمن استغفر..
الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى، يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء، وسلام على عباده الذين اصطفى، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يرتجى ولا ندّ له يبتغى، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا النبي المصطفى والحبيب المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الحنفاء. أما بعد:
أيها الصائمون: وَمما شُرعَ في خِتامِ رَمضانَ، التَّكبيرُ عند إكْمالِ الْعِدَّةِ من غروبِ الشمسِ ليلةَ العيدِ إلى صَلاةِ العيدِ، قالَ تعالى: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ ، وصِفتُهُ: أنْ يقولَ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، لا إِله إِلاَّ اللهُ، واللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، وللهِ الحمدُ.
قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: “حَقٌّ عَلى الْمُسْلِمِينَ إذَا رَأَوا هِلالَ شَوالٍ أَنْ يُكبِّروا”. ويُسَنُّ جهرُ الرِّجالِ به في المساجدِ والأسواقِ والبُيوتِ إعلاناً بتعظيمِ اللهِ وإظهاراً لعبادتِه وشكرِه، ويُسِرُّ به النساءُ لأنهن مأموراتٌ بالتَستُّرِ والإِسرارِ بالصَّوتِ.
ثُمَّ الخُروجُ في صَبيحةِ يَومِ العيدِ، مُغتَسلينَ مُتَطيبينَ، لابِسينَ أَجملَ الثِّيابِ وأَحسنَه، لأَداءِ صَلاةِ العِيدِ مَعَ المسلمينَ، ومن السُّنَّةِ أنْ يأكُلَ قبلَ الخروجِ إلى الصَّلاةِ تَمَرَاتٍ وتراً، وأن يخرُجُ مَاشياً إذا استطاعَ، ويُخالفُ بينَ الطَريقِ، ويُستحبُّ أن يَخرجَ النِّساءُ والأطفالُ إلى صَلاِة العيدِ؛ ليشَهدوا الخَيرَ ودَعوةَ المسلمينَ.
أيُّها الصَّائِمونَ: في خِتَامِ شِهْرِنَا الْمُبَارَكْ نُوَجِّهُ بُشْرَى لِمَنْ كَانَ مُرَابِطًا على كَسْبِ عَيشِهِ, أو مُرابِطًا بِخِدْمَةِ إخْوانِهِ مِن رِجَالِ الأَمْنِ, أَو بالْمُستَشفَيَاتِ لِخِدْمَةِ إخوانِهِ, بِأَنَّكُمْ عَلى خَيرٍ وَعِبَادَةٍ وَبِرٍّ فَمَا حَبَسَكُمْ إلَّا الْعُذْرُ, فَأَنْتُمْ مُرَابِطُونَ في سَبِيلِ خِدْمَةِ إخوانِكُمْ وَبِلادِكُمْ, أَنْتُمْ شُرَكَاءٌ لِلْمُتَعَبِّدِينَ فِي مِثْلِ هَذِهِ الَّليَالِي الْفَاضِلَةِ! فَحِينَ سَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِغَزْوَةِ تَبُوكَ تَخَلَّفَ أُنَاسٌ بِالْمَدِينَةِ مِنْ عُذْرٍ فَقَالَ عَنْهُمْ مُعْتَذِرًا لَهُمْ وَمُبَشِّرًا لَهُمْ: (إنَّ بالمَدِينَةِ أقْوامًا، ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا إلَّا كانُوا معكُمْ، قالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، وهُمْ بالمَدِينَةِ؟ قالَ: وهُمْ بالمَدِينَةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ) رواه البخاري.
أيُّها الأحبَّةُ .. ومما يُؤكَدُ عَليهِ: أنَّهُ قَد بَقيَ في رَمضانَ لَيلَةٌ أو لَيلَتَانِ، قَد تَكونُ فِيها اللَّيلةُ الجَليلةُ، يَقولُ ﺍﺑﻦُ ﺍﻟﺠَﻮﺯﻱّ: ﺇﻥَّ ﺍﻟﺨَﻴﻞَ ﺇﺫﺍ ﺷَﺎﺭﻓﺖْ ﻧِﻬﺎﻳﺔَ ﺍﻟﻤِﻀﻤﺎﺭِ ﺑَﺬَﻟﺖْ ﻗُﺼَﺎﺭﻯ ﺟُﻬﺪِﻫﺎ ﻟِﺘَﻔﻮﺯَ ﺑﺎﻟﺴِّﺒﺎﻕِ، ﻓَﻼ ﺗَﻜﻦْ ﺍﻟﺨَﻴﻞُ ﺃَﻓﻄﻦَ ﻣِﻨﻚَ، ﻓﺈﻧﻤﺎ اﻷﻋﻤﺎﻝُ ﺑﺎﻟﺨَﻮﺍﺗﻴﻢِ، ﻓﺈﻧَّﻚَ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﺗُﺤﺴﻦْ ﺍﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝَ، فَلعَلَّكَ ﺗُﺤﺴﻦُ ﺍﻟﻮَﺩﺍعَ.
عبادَ اللهِ .. ألا صلُّوا وسلِّموا على النبيِّ المصطفى، كما أمركم الله قائلاً:” إِنَّ الله وَمَلَـائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النبي..”. اللهم صلِ وسلم على نبينا…
اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ والمُسلمينَ، وأَذِلَّ الشِّركَ والمُشركينَ، واحمِ حَوزةَ الدينِ، اللهمَّ انصرْ المسلمين في كلِّ مكانٍ، اللهمَّ سدِّدْ سِهامَهم وقوِّ عزائمَهم وثبِّتْ أقدامَهم، ومكِّنْ لهم في الأرضِ، واجعلْ أعداءَهم غنيمةً لهم، يا ربَّ العالمينَ.
اللَّهُمَّ احفظْ وليَّ أمرِنا خادمَ الحرمينِ الشريفينِ، وسدِّدْهُ ووليَّ عهدِهِ، ووفِّقْهُما لِما تُحبُّ وترضى. اللهم احفظْ جنودَنا وحدودَنا، ومحارمَنا وحُرُماتِنا.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى إِتْمَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى الوَجْهِ الذِيْ يُرْضِيكَ عَنَّا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِمَّنْ قَامَ وَصَامَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً يَا رَبَ العَالَمِينَ..
اللَّهُمَّ اشْرَحْ صُدُورَنَا لِطَاعَتِكَ وَأَعِنَّا عَلَى أَنْفُسِنَا الأَمَّارَةِ بِالسُّوءِ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنَا مِنْ عُتَقَاءِكَ من النَّار فِي هَذَا الشَّهْرِ الكَريمِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَدُعَاءَنَا وَصَالِحَ أَعْمَالِنَا. اللهم اختم لنا شَهْرَ رَمَضَانَ بغفرانِكَ والعتقِ من نيرانِكَ.
رَبَّنا اغفرْ لنا ولآبائِنا وأمهاتِنا، وأَعِنَّا على بِرِّهم أحياءً وأمواتًا.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين..





