ramadanoasis.com

العشر الأواخر من رمضان

الخطبة الاولى

الْحَمْدُ للهِ الذِي وَفَّقَ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَاتِ، وَشَرَحَ صُدُورَ أَوْلِيَائِهِ لِلإِيمَانِ بِمَا أَنْزَلَ مِنَ الآيَات، وَيَسَّرَ لَهُمْ مَنَ الأَعْمَالِ مَا يَتَبَوَّؤُونَ بِهِ مَنَازِلَ الْجَنَّات، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا لَهُ مِنَ الأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَات، وَأَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَسْدَاهُ مِنَ الإِنْعَامِ وَالْبَرَكَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ شَهَادَةً أَرْجُو بِهَا رَفِيعَ الدَّرَجَات، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الآيَاتِ, صَلَّى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ذَوِي الْهِمَمِ الْعَالِيَات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

أمَّا بَعدُ: فَاتَّقوا اللَّهَ ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾.

فاليومَ آذنَ بالرحيلِ حبيبُنا    وتنصفت أيامُ عشرِ أواخره

يا صاحِ بادر باغتنامِ ختامهِ   فسفينهُ قد اسرعتْ بمواخره

مَعَاشِرَ الصَائِمينَ: اعتبروا مِنْ مُرورِ الأيامِ؛ فَها هُوَ رَمَضَانُ، يَتهيأ للرحيلِ، تصرمتْ أيامُهُ، وانقضتْ ليَالِيهِ؛ كأنَّهَا أضْغَاثُ أحْلامٍ، أوْ طيفُ خَيَالٍ، مضى أولُهُ وأوسَطُهُ، وَهَا نَحنُ عَلى مشارِفِ آخِرِهِ، وآخِرُهُ هوَ خَيرُهُ وأفْضَلُهُ.

العَشْرُ الآواخِرُ مَوسِمُ المواسِم، وكنزُ الفضائلِ، وموئِل الغنائمِ، التي يهبها اللهُ لعبادِهِ، بمغفرةِ الذنوبِ، وسترِ العيوبِ، والسَعَةِ في الرِزقِ، والبرَكةِ في الدنيا والآخرة.

العَشْرُ المُبارَكة، نَفَحَاتٌ تُلامِسُ النفوسَ الزكيَّة، ودعواتٌ تصْعَد، ورَحمَاتٌ تنزِلُ، وجِنانٌ تتهيَّأُ للصالِحينَ والعابدينَ.

في العَشْرِ الآواخِرِ سِباقٌ إلى رِضوانِ اللهِ، ومُسَارَعَةٌ في ميادينِ الطاعةِ، ومَنْ سَبَقَ في الدنيا إلى الخيراتِ فهوَ السَابِقُ في الآخرةِ إلى الجنَّاتِ، قَالَ تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾.

اغتنامُ العَشْرِ؛ هوَ الهديُ النبويُ حيثُ الفضلُ وعظيمُ الأجرِ؛ قَالَتْ عائِشَةُ رَضِيَ اللَّه عنْهَا: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَجْتَهِدُ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مَالا يَجْتَهدُ فِي غَيْرِهِا» رَوَاهُ مُسلمٌ، وَ « كانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ»؛ مُتَفقٌ عَلَيهِ، وَ «كَانَ إِذا دَخَلَ العَشْرُ الأَوَاخِرُ مِنْ رمَضَانَ، أَحْيَا اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَجَدَّ وَشَدَّ المِئزرَ»؛ مُتَفقٌ عَلَيهِ.

هَكَذَا كَانَ نبيكُم -صلى الله عليه وسلم-؛ فمع مسؤوليَّاته العظيمة، لَهُ فِي ليالي العَشْرِ شأنٌ آخرُ، فهوَ في قيامٍ وقعُود، وصلاةٍ وسُجودٍ، وذِكرٍ وتسبيحٍ، يَفْعَلُ هَذا وَقدْ غُفِر لَهُ مَا تقدَّم مِنْ ذَنْبِهِ! فماذا عسى أن يكونَ حالُنا؟، وما هو استعدادُنا؟، وماذا نَنوي لإدراكَ لَيلةِ القَدرِ وما فيها مِن الفَضلِ؟.

بل إنَّهُ صلى الله عليه وسلم يُوقِظُ أهْلهُ؛ ليغتنمِوا هذِهِ العشرَ المُبَارَكةَ بالقيامِ والدُعَاءِ، وهَكَذَا المسلمُ يتعاهدُ أسرَتَهُ بالتذكيرِ بالخِيْرِ؛ كما قَالَ تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى﴾ .

العشرُ الأواخرِ؛ تُلتمَسُ وتُتحَرَّى فيهَا لَيْلَةُ القَدْرِ؛ كمَا قَالَ -صلى الله عليه وسلم-: «تحَرَّوْا لَيْلَةَ القَدْرِ في العشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضانَ»، وقال: «تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ»، مُتَفَقٌ عَليِهِمَا.

الليلةُ المُبَاركةُ التي عَظَّمَ القرآنُ قدْرَهَا وشَرَفَهَا ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾، فالعبادةُ فيهَا أفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ عبادة ألفِ شَهرٍ، وألفُ شَهرٍ تَعدِلُ: ثلاثًا وثمانينَ سَنَةً وأربعةَ أشهُرٍ.

هيَ ليلةُ المَغْفِرَةِ؛ كمَا قَالَ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ قَامَ ليلةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» مُتفقٌ عَليِهِ.

والوقتُ في العشرِ ثَمينٌ، والسَاعَاتُ نَفِيسَةٌ، واللحظَاتُ غَاليةٌ؛ فرُبَّ نفحَةٍ تنْزِلُ، ورُبَّ دعوةٍ تُستجابُ تغْمِسُ العبدَ في نعيمِ الجنَّةِ، وتكتبُ لَهُ سَعَادَةَ الدَارينِ.

وإنَّ مِنَ الحِرمانِ والغفلَةِ أنْ يَنْصرِفَ البعضُ عَنْ أعظمِ مواسِمِ العبادةِ باللهوِ، والصَفَقِ فِي الأسواقِ، وهَذَا مِنْ تسويلِ الشيطانِ وإغْوائِهِ!

عشْرٌ وأيُّ العشْرِ يا شهرَ التُّقَى *** عشْرٌ بها عتـقٌ من النيرانِ

فـيهَـا مـنَ الأيـامِ أعـظـمُ ليلةٍ *** بُشـرَى لـقَـائمِ ليلِها بِجِنـانِ

فَاتقُوا اللهَ -عبادَ اللهِ- فالكيسُ مَنْ اجتهدَ فِي هذهِ العشرِ؛ فهذه العشر لكَ أنت، ولكِ أنتي، لك أنت.. لا يُشاركُك فيها أحد، عسَى أنْ تظفرَ فيها بالقبولِ والمغفرةِ، وحُسْنِ العَاقِبَةِ.

فاتقوا الله – معاشر الصائمين – واغتنموا هذهِ العشرَ الفَاضِلةَ، فلا زالتْ الفرصُ قَائِمةً، والأبوابُ مشرَعةً، ليستدْرِكَ المُتخَلِفُ، ويلتحقَ المحرومُ، ويستيقظَ الغافلُ، فجِدوا في طاعةِ ربكم؛ فإنَّ العُمُرَ قَصْيرٌ، والسَفرَ طويل ٌ، والزادَ قليلٌ، وأحسنوا، فإنَّمَا يتقبلُ اللهُ مِنَ المُتقينَ.

فَالعَزمَ العَزمَ .. والجِدَّ الجِدَّ .. والهَمَامَ الهَمَامَ، فإنما هيَ أيَامٌ، يَفوزُ فِيها مَن قَامَ، ويَخسرُ فيها مَن نامَ.

الَّلهُمَّ املأ نفوسَنَا ثقةً بكَ، ومحبةً لكَ، وطُمَأْنينةً بذكْرِكَ، وأعْنَّا على ذكِرِكَ وشُكْرِكَ وَحُسْنِ عبادَتِك يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

أقوُلُ قَوْلِي هَذَا، واسْتَغْفِرُ اللهَ لي ولكُم ولسائرِ المُسلمينَ من كُلِ ذنبٍ وخطيئةٍ، فاستغفِرُوهُ، إنهُ هوَ الغفورُ الرحيم.

الخطبة الثانية

الْحَمْدُ للهِ الْحَيِّ الذِي لا يَمُوتُ, تَفَرَّدَ بِالْكِبْرَيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَبَرُوت, وَالصَّلاةُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.

وَبَعدُ؛ روى الترمذي، عن عائشة رضي الله عنها أنها قال: ” قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأَيْتَ إنْ علِمْتُ أيَّ ليلةٍ ليلةَ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللَّهمَّ إنَّك عفُوٌّ تُحِبُّ العفْوَ، فاعْفُ عنِّي” صححه الألباني. وفي هذا الدعاء هدايات منها:

 أولاً: أن طلب العفو في هذه الليلة تأكيدٌ لمكانة هذه الليلة المباركة التي يُكثرُ فيها الله العفوَ عن العباد.

ثانياً: أن التوسل باسم الله تعالى ( العفوُّ ) من أعظمِ أسبابِ الفوز بعفوهِ سبحانهِ فهو العفوُّ الذي يُحبُ العفو والستر، ويصفحُ عن الذنوبِ مهما كان شأنُها.

ثالثاً: في هذا الدعاء الاعتراف بالتقصير في حقِ الله جلّ وعلا، والضراعةِ إليهِ بطلبِ العفو والصفح وإظهار الفقر والحاجةِ إليه سبحانه، فكن مفتقراٌ إلى ربك يا عبد الله تنل عظيم هباته، تذكر دعاء موسى عليه السلام : {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} فقيرٌ إلى عفوك.. فقيرٌ إلى رحمتك .. فقيرٌ إلى عتق رقبتي من النار.. فقيرٌ إلى رزقك.. فقيرٌ إلى هدايةِ قلبي وصلاحِ ذريتي.

وما أجمل توسُل زكريا عليهِ السلام إلى ربهِ بقولهِ: ( وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا): أي ولم أعهد منك يا ربِّ إلَّا الإجابةَ في الدُّعاء، ولم ترُدَّني قطُّ فيما سألتُك، وكما لم أشقى بدعائي فيما مضى، فأنا على ثقةٍ أني لن أشقى بهِ في ما بقي، فلنطمع -عباد الله- في عفو اللهِ ورحمتهِ ومغفرتهِ، ولنُحسن الظن بربِنا عزّ وجل.

في ليلةِ القدرِ المُعَظَّمِ شأنُها *** أَدعوكَ يا ربي دُعاءً ضَارعا

إنْ ضاقتِ الدُّنيا أتيتُكَ سَاجداً *** أو أظلمتْ كَدَراً رَجوتُكَ رَاكعا

مَنْ ذا يَكونُ لما أُعاني مُبْصراً *** مَنْ ذا يكونُ لما أُتمتمُ سَامعا؟

فانظرْ لنا نَظَرَ الحَنانِ، وجُدْ لنا *** وامنحْ عبادَك رِفعةً ومَنافعا

ألا وصلُّوا – عبادَ الله – على رَسُولِ الهُدى؛ فقد أمرَكُم اللهُ بذلكَ في كتابهِ، فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.

الَّلهُمَّ صلِّ عَلى محمدٍ..

الَّلهُمَّ أعِزَّ الإسْلامَ والمُسلمينَ، اللهم أصلح أحوال المُسْلِمينَ.

الَّلهُمَّ وفِّقْ خَادِمَ الحَرَمينِ الشريفينِ، وَولِيَ عَهدِهِ لمَا تُحبُ وترْضَى، يَا ذَا الجَلالِ والإكْرامِ.

اللهم انصرْ جنودَنا المرابطينَ على حدودِنَا.

اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين، وارحم موتانا وموتى المسلمين، اللهم فرج الهم عن المسلمين، ونفس الكرب، واقض الدين، واهد شباب وفتيات المسلمين في كل مكان يارب العالمين..

اللهم ارحم والدينا كما ربونا صغارا..

سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ العزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى المُرْسَلِينَ..

آخر المقالات

تعرف على آخر مقالاتنا

العشر الأواخر من رمضان

العشرُ الأواخرُ من رمضان هي ختامُ الشهر وأفضلُ لياليه، فيها ليلةُ القدر التي هي خيرٌ من ألف شهر. وكان النبي ﷺ إذا دخلت العشرُ شدَّ مئزرَه، وأحيا ليلَه، وأيقظ أهلَه. فاغتنم هذه الليالي المباركة بالصلاة والذكر والدعاء وتلاوة القرآن، واجتهد فيما بقي؛ فالعبرة بكمال النهايات.

اقرأ المزيد »

وداع شهر رمضان المبارك

يَمْضِي رَمَضَانُ سَرِيعًا، وَتَبْقَى آثَارُهُ فِي الْقُلُوبِ وَالْأَعْمَالِ. فَيَا مَنْ أَحْسَنَ فِيهِ، دَاوِمْ عَلَى إِحْسَانِكَ، وَيَا مَنْ قَصَّرَ، فَبَابُ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ. نُوَدِّعُ شَهْرَنَا وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا صِيَامَنَا وَقِيَامَنَا وَصَالِحَ أَعْمَالِنَا، وَأَنْ يُعِيدَهُ عَلَيْنَا أَعْوَامًا عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً.

اقرأ المزيد »

رمضان والقرآن

رَمَضَانُ شَهْرُ الْقُرْآنِ، فِيهِ أُنْزِلَ هُدًى وَنُورًا لِلْعَالَمِينَ، وَفِيهِ تُقْبِلُ النُّفُوسُ عَلَى كِتَابِ اللهِ تِلَاوَةً وَتَدَبُّرًا وَعَمَلًا. فَلْيَكُنْ لَنَا فِي هَذَا الشَّهْرِ وِرْدٌ دَائِمٌ مِنَ الْقُرْآنِ؛ نَقْرَؤُهُ بِقُلُوبِنَا قَبْلَ أَلْسِنَتِنَا، وَنَجْعَلُ هِدَايَاتِهِ مَنْهَجًا لِحَيَاتِنَا.

اقرأ المزيد »

اغتنام رمضان

رَمَضَانُ مَوْسِمٌ عَظِيمٌ لِلْخَيْرِ، وَأَيَّامُهُ سَرِيعَةُ الانْقِضَاءِ؛ فَالْمُوَفَّقُ مَنْ اغْتَنَمَ سَاعَاتِهِ فِي الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ، وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ وَالصَّدَقَةِ، وَجَعَلَ مِنْهُ بَدَايَةً لِقُرْبٍ أَعْظَمَ مِنَ اللهِ وَحَيَاةٍ أَكْثَرَ طَاعَةً وَاسْتِقَامَةً.

اقرأ المزيد »

استقبال شهر رمضان

يُقْبِلُ شَهْرُ رَمَضَانَ حَامِلًا مَعَهُ نَفَحَاتِ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَفُرَصًا عَظِيمَةً لِلتَّوْبَةِ وَالطَّاعَةِ وَالْإِقْبَالِ عَلَى اللهِ. فَحَرِيٌّ بِالْمُسْلِمِ أَنْ يَسْتَقْبِلَ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ بِفَرَحٍ وَشَوْقٍ، وَتَوْبَةٍ صَادِقَةٍ، وَعَزْمٍ عَلَى اغْتِنَامِ أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ فِي الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَسَائِرِ أَبْوَابِ الْخَيْرِ.

اقرأ المزيد »

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top